الخميس، 12 يونيو 2008
بلبل ومبروك وهشام
بلبل ومبروك وهشام دول تلاتة أصحاب .. كنت منهمك جداا فى المذاكرة وقد كنتت قد بدأت المذاكرة من الساعة العاشرة مساءا . كانت المذاكرة حادة جداا وحارة جداا لدرجة انى خلعت ملابسى كانت مادة الجنائى, مادة شيقة ولكنها تحتاج الى كثيرا من الفهم .. دائما ما كنت أضبط منبه ساعتى على الثالثة صباحا ليذكرنى . حتى أذهب لاتمشى وحدى فى شوارع بلدتى وعادتا كانت تاخذنى قدماى الى مدخل البلدة "العمار" حيث البحروالمكان الواسع . الزمالك على حد قول عمرو أمام . كان أمامى كوب من الشاى قد أعدته لنفسى كالعادة .فهى قوانين بيتنا "اخدم نفسك بنفسك ". دخلت الساعة على الثانية صباحا .كنت قد مللت من المذاكرة بشكل غير عادى . كنت وحدى .اذا بصوت ياتى من الخارج _من أمام المنزل_ فلم أنتبة .اذ بالصوت ثانية عرفت انهم أصدقائى وقد مرو على . بقيت "طنشت" حتى اسمع صوتهم ينادون "يا محماد" .واذا بطوبة تقذف فى البلكونة فقم وقلت "أيوة ميـــن" فاذا بمبروك وبلبل يحملون علبة حمراء خرجت ووقفت "فى البلكونة وتكلمت معهم بتناكة شديدة "احدى أساليب الرخامة" . .قلت "عايزين مين يا أساتذة" فقال مبروك : " محمد موجودوالله" . فلت له "لا دا نايـــم". فرد بلبل بصوت عالى عالعادة "انزل ". قلت له "أيه اللى معاك دا يا والاااااا". رد مبروك "هريسة". عرفت أنهم كانو فى" بنها العسل ".وأشتروها من اولاد فتح. قلت فى نفسى" ضاعت الليلة والمذاكرة وهانعمل كحك .الله يخرب بيوتكم قادر يا كريم". أرتديت ملابسى ونزلت واثناء فتحى الباب سمعت صوت يقول "مين اللى بــرة" . قلت أنا" محمد" . ثانية "أنت خارج ". قلت "أأأة" . ثالثة "طيب ماتتأخرس " . ضحكت وقلت "حاضر "كانت الساعة الثانية والربع . وخرجت لهم وصافحتهم وأول ما سالت سالت على الحلوى "فين الهريسة" . وأنطلقنا حيث لا ندرى .قلت لهم "تجو نروح على البحر . وافقو وذهبنا .... أحساس جميل جداا .الاحساس بالتملك يا له من أحساس .تمشى وحدك فى شوارع قد نام اصحابها .تمتلك كل هذة البلدة .لا أحد يشاركك فيها تذهب لبحر وتجلس على ضفتة وتشعر بأن النسيم والبحر يحدثوك انت وحدك . كم احب هذا . فتحنا العلبة وكنت شرس جدااا فى أكلها . بقت قطعة صغيرة "ميــن اللى هاياكل دى " لا احد يرد وكأنهم اكلو كل حلوى الدنيا . وكالعادة تبقى قطعة صغيرة نلقيها فى البحر لياكلها السمك. وفجاة سمعت صوت "محمد حماقى" يقول ..."خلص الكلام كلـــة" ..ههه انه موبايل مبروك فكانت المعشوقة . دخلت الساعة على الثالثة والنصف وأقترب موعد صلاة الفجر ... وما الا دقائق معدودة حتى سمعنا تواشيح ما قبل أذان الفجر ..أنطلقنا فذهبنا الى المسجد وصلينا ووفينا والحمد لله . ثم عودنا ثانية لنكمل الحيث والسمر . حتى احسست ان بالنهار والشمس قد بدات تشرق مشى مبروك الى بيته وذهبت أنا وبلبل الى بيتنا حيث أننا جيران . "اوصلت البيت وأنتظرت حتى طلعت الشمس وصليت "ا لضحى " . كان اخى كريم قد أستيقظ "أنت لسة ما نمتش" . قلت له لا "قال "مانمتش ليه بأ قلت "مستنيك اما أنت تصحى " وقبلتة وذ هبت للنوم . وما هى الا وقت قصير حتى استيقظت على صوت موذن ظننتة الظهر فنظرت فى ساعتى لاجدة العصر . وقد ضاع منى الظهر ... هذا ما أجنى من صحوة الليل وأيصال النهار بالنهار |

إرسال تعليق