Your Ad here ...



Product ...

Services ...

Other things ...

الاثنين، 17 مارس 2008
شباب بملابس بيضاء...؟؟!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
كثُر الأيام دي الشباب الي لِبسُ الملابس البيضاءمنذُ فتر حبيت اكتب الكلمتين دول لأني فجئت ان في شباب كتير لبس الملابس البيضاء
في بلدنا ويمكن في المنتدي كمان محدش عارف واتأسرة بيهم جداالكلام الي حكتبه ده ناقله من مطوية إسمها شباب بملابس بيضاء
لشيخ وليد عبد الله بس بصراحة في حجات زوتها وبدلة فقرة مكان فقرة.
وأسائل الله سبحانه وتعالي ان يرحم كل موت المسلمين .
ربما نكون أنا وانتَ وإنتِ منهم
تشير الإحصائيات إلي ارتفاع في نسبة وفيات الشباب وهي من علامات يوم القيامة أفلا تخاف أن تكون منهم أنا أخش والله أن تقرأ تلك الرسالة ألآن وتجد في المشاركات القادمة مكتوب أخونا قلان رحمــــــــــه الله ...
أخشي أن يصيبني سهم الموت وأنا شاب لذلك أنصحك أخي وأنصحك أختي وأنصح نفسي (لا تغتر بطول الأمل)
يقول أبو الدرداء : إذا ذكرت الموت فعد نفسك كأحدهم وها هو عمر بن عبد العزيز الخليفة الراشد الشاب يقول ناصحاً إياك قاهراً غفلتك
"ألا تدرون أنكم تجهزون كل يوم غادياً أو رائحاً إلي الله عز وجل تضعونه في صدع الأرض قد توسد التراب وخلفه ألأحباب وقُطع الأسباب " .
نعم ألم تتعظ من موت الشباب من ضياع الأحلام في صندوق من التراب سكنه الدود .
يرتفع صوت الموبايل بالرنة المميزة لها ينظر بشغف ليري الرقم .
يضغط باليد اليمني علي الماوس بالكمبيوتر حتى تظهر له صفحة الموقع الإباحي
.يبتسم للحياة ويستسلم للمتع والشهوات ..... وفجأة يدخل علية متجهم فيقل له من أنت من أنت ؟ ....فلا يرد إلا الصمت ...
. انة الموت جاء ....(وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ) "ق 19 " فيصرخ الفتي أمهلني دقيقة اتوب فيها وأُصلي
فيسمع النداء ( حتي اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الآن)"النساء 18"
فيصرخ امهلني ثواني لاستغفر ربي علة يغفرلي (قال رب ارجعون لعلي اعمل صالحا) "المؤمنون 99"
لا مجيب ..... لامجيب...
ويرتدي الشاب ولأول مرة ملابس بيضاء من رأسه لأخمص قدميه .ويذهب الي الله .
أخي وحبيبي اختى الغالية العفيفة .......
هل ذكرت الموت يوما ؟... وعملت ان النهاية ربما تكون قريبه أقرب مما تتخيل ... كان( ) دائم لذكر الموت
وهو القائل " أكثروا من ذكر هادم اللذات" حتي يرق القلب وتخضع النفس وتهون الدنيا وتموت الشهوات .
فكم مرة تذكرت الموت في اليوم ؟ أو ربما نسيت الموت ونسيت ذكره ونسيت انك ستموت ... فربما نتذكر الموت عند الجنائز فقط
وما تلببث ان تنس يقول احدهم :تروعنا الجنائز مقبلات ونلهو حين تذهب مدبروكروعة يلة لمغار ذئب فلما غاب عادت راتعات
نعم عندما تذهب الجنازات ويذهب ذكرها نعود للدنيا ...نعود للحب وللزواج العرفي ... نعود لإطلاق الصبر علي عورت النساء
نعود للمس الفتيات... نعود لخلع الحجاب ... نعود للشات والجنس نعود لرسائل الموبايل القذرة ... نعود ...
وننسي الموت ولكن الفطن الذكي منا من بعود قبل موعده قبل موته ولكن كيف سيعرفه حتي يعود !؟
وهل يمكن أن تؤجل كوعدك وآجلك حتي تتوب (فإذا جاء اجلهم لا يتأخرون ساعة ولا يستقدمون)"الأعراف 24"
أخشي عليك يا أخي وعلي نفسي وعليك أنت يا أختي أن نقول (ربِ أرجعون) "المؤمنون 99" كي تتوب من عقوق الوالدين ...
ربِ ارجعون كي أعمل صالحا كي أتوب عن الزنا كي أصلي في المسجد كي أقرا القرآن كي ... وكي ... وكي... تسمع الصوت يجلجل
(ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبيبر بما تعملون) "المنافقون 11" .نعم "جاءت سكرة الموت" ونحن عنها غافلون نعم ذلك ما كنا نحيد .
ها انا اسمع صوتا يقول لي
:يا من بدنياه انشغل وغـره طـــول الأمـل
الموت يأتي بغتة والقبر صندوق العمل
هل حقاً انشغلنا بالدنيا وبلمال وبالشهوات ..؟
هل حقاً افلح الشيطان في أن يغرقنا في شهوانتا ؟
نعم والله لقد نسنا جميعا الموات ... وإلا لماذا خلعت بناتنا الحجاب ؟
إلالماذا ينظر شبابنا لمشاهد الزنا علي الانترنت وعلي الفضائيات ؟وإلا لماذا العقوق ؟
ياشباب يابنات اسمعوا ما قاله داود الطائي يقول
(مررت بالقبور فإذا امرأة تبكي علي ولدها وتنشد الأبيات لرثائه ثم قالت يا إبناه بأي خديك بدأ الدود فخر مغشياً عليه )
اسأل نفسك أخي واسألي نفسِك أختي من أين سيبدأ الدود ؟
هل من أذنيك التي تسمع الحرام وتتلذذ به ... هل من يديك التي تكتب خطابات الغزل أم من أصابعك التي تضغط علي زر الكمبيوتر
لتشاهد عينك الزنا علي صفحات الانترنت ... أم أن الدود يبدأ بقدميك التي حملتك للشهوات ...
من أيـــــــــــــــــــــــــــن يبـــــــــدأ الــــــــدود ؟
فإلي صاحب الدنيا نقول أيا جامع الدنيا لغير بلاغة لمن تجمع الدنيا وأنت تموت
احذر فربما يكون الموت خلف الباب
نعم ربما تكون قد انتهيت من مشاهدة فديو كِلب أو فلم ساقط أو أرسلت رسالة تؤيد ذلك أو تلك أو ربما تكون قد شاهدت المشهد الأخير
من فيلم إباحي ... وتجد من يطرق بابك ... ويقول لك أنه الموت فماذا سترد؟ماذا بحق الله
تب توبة المحب لعفو الله
عد إيه اطرق بابه قل له يارب جئتك طائعاً عابداً جئتك حاملاً أوزاري أرجوا رحمتك وعفوك وغفرانك
وأخشى غضبك وعذابك ونارك ولقد ندمت علي ما فعلت وعزمت علي ألا أعود وسأحيا في كنف دينك وتحت رايتك

احبكم فى الله
0 Comments:

إرسال تعليق

<< Home